الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التوقف عن الدعاء بالذرية خوفا من عدم وجود طاقم طبي نسائي كامل للتوليد
رقم الفتوى: 325162

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 جمادى الآخر 1437 هـ - 22-3-2016 م
  • التقييم:
7740 0 276

السؤال

جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه من فتاوى للمسلمين، نفع الله بكم، وجعلها في ميزان حسناتكم.
سؤالي هو أن زوجتي لا تلد إلا قيصرية، وقد رزقنا بولدين والحمد لله.
وقد حملت قبل فترة حملا خارجيا، واضطروا لعمل قيصرية، وأخذ الأنبوب. لم تحمل بعدها، وهذه مشيئة الله.
ولكن نريد أن نسأل الله الذرية، فهو على كل شيء قدير، ونؤمن بأنه القريب المجيب سبحانه.
ولكن الحمد لله التزمنا دينيا مؤخرا، وبدأت زوجتي بالتردد في سؤال الله الذرية، خوفا من التكشف أمام الرجال، علما أنه يكون في القيصرية ممرضون مع وجود الطبيبة، ولا يكون هناك طاقم نسائي كامل أثناء التوليد القيصري.
فأفتونا جزاكم الله خيرا هل يجوز أن تدخل العملية، ونحن نعلم مسبقا أن عورتها ستنكشف أمام طبيب التخدير وغيره، أم إننا آثمون؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن عدم وجود طاقم طبي كامل من النساء، للقيام بعملية التوليد القيصري، لا يعد مانعا شرعيا يحرم على المرأة السعي للحمل والولادة، وإن ترتب على ذلك اطلاع طبيب التخدير، أو غيره من الطاقم الطبي عليها، أثناء العملية القيصرية.
وإنما الواجب هو بذل ما في الوسع ليكون الطاقم كله من النساء، فإن لم يتوفر ذلك، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وراجع في بيان شروط جواز توليد الطبيب، أو معالجته للمرأة، الفتويين: 47114، 8107.

ولمزيد الفائدة يمكن الاطلاع على الفتويين: 98406، 49858.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: