الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الربا محرم سواء كان بين الوالد وولده أو غيرهما
رقم الفتوى: 328363

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 شعبان 1437 هـ - 11-5-2016 م
  • التقييم:
5081 0 184

السؤال

هل هناك ربا بين الوالد وأولاده إن تراضوا؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالربا محرم، بل هو من كبائر الذنوب ومن السبع الموبقات، سواء كان بين الوالد وولده أو غيرهما، فلو اشترط الوالد على الولد رد القرض بزيادة كان ذلك ربا محرما ملعونا فاعله، قال في كشاف القناع: ويجري الربا بينهما ـ أي: بين الوالد وولده ـ لتمام ملك الولد على ماله واستقلاله بالتصرف فيه، ووجوب زكاته عليه وحل الوطء وتوريث ورثته، وحديث: أنت ومالك لأبيك ـ على معنى سلطة التملك، ويدل عليه إضافة المال للولد، ويثبت له ـ أي: الولد ـ في ذمته: أي: الوالد الدين من بدل قرض وثمن مبيع وأجرة ونحوها، ونحوه كأرش الجنايات وقيم المتلفات إعمالا للسبب، فإن ملك الولد تام. انتهى.

وقال السرخسي: فيجري الربا بينه ـ العبد ـ وبين مولاه، كما يجري بينه وبين غيره ـ الوالدان والولد والزوجان والقرابة. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: