الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أقوال العلماء في مقارنة النية لتكبيرة الإحرام
رقم الفتوى: 328618

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 شعبان 1437 هـ - 18-5-2016 م
  • التقييم:
4972 0 130

السؤال

عندما أصلي أنوي نوع الفريضة سواء كانت فجرا أو ظهرا.... مع تكبيرة الإحرام ـ مقارنة لتكبيرة الإحرام ـ فهل صلاتي ونيتي صحيحتان؟.
وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أحسنت في مقارنة نية الصلاة مع تكبيرة الإحرام لها، فإن النية ركن من أركان الصلاة لا تجزئ بدونها، والأفضل أن تكون مقارنة لتكبيرة الإحرام، لكنها إذا تقدمت عنها بوقت يسير، فلا بأس بذلك، كما تقدم في الفتويين رقم: 164687، ورقم: 179533.

وقد ذهب بعض أهل العلم إلى شرط مقارنتها بتكبيرة الإحرام، قال الأخضري المالكي في مقدمته: وَشَرْطُ النِّيَّةِ مُقَارَنَتُهَا لِتَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ.

وجاء في إعانة الطالبين للبكري الشافعي: تجب مقارنة النية لتكبيرة الإحرام.

وعلى ذلك، فإن صلاتك صحيحة على كل حال، وما تفعل هو الأفضل والأحوط.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: