الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تقدير نفقة العدة والمتعة يحددها القاضي الشرعي
رقم الفتوى: 328807

  • تاريخ النشر:الأحد 15 شعبان 1437 هـ - 22-5-2016 م
  • التقييم:
8524 0 141

السؤال

زوج يبلغ 73، وزوجة تبلغ 55، دام زواجهما 12 عاما، ثم طلقها، ويريد أن يعطيها حقوقها الشرعية، وهي تعيش في شقتها، وليس لديهما أولاد، وهو يعيش في شقة، ويتكفل بعلاجها، وينفق على ابنه المعاق، وراتبه 4140 جنيها، فكم تستحق كنفقة شهرية لثلاثة أشهر ومتعة؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان هذا الطلاق بائناً والمرأة ليست حاملاً، فلا نفقة لها ولا سكنى على مطلقها، وراجع الفتوى رقم: 60409.

أمّا إذا كان الطلاق رجعياً، فلها النفقة والسكنى حتى تنقضي عدتها بثلاث حيضات إن كانت تحيض، أو بثلاثة أشهر إن كانت آيسة، وعليها البقاء في بيته حتى تنقضي عدتها، ولا يجوز لها الخروج منه، ولا لزوجها أن يخرجها قبل انقضاء عدتها، قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ {الطلاق:1}.

وتقدير النفقة الواجبة للزوجة في العدة وتقدير المتعة، يرجع فيه إلى اجتهاد القاضي الشرعي، كما بيناه في الفتوى رقم: 7455.

وراجع لمزيد الفائدة الفتويين رقم: 30160، ورقم: 20270.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: