الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجوز الفطر في رمضان بغير عذر شرعي
رقم الفتوى: 329545

  • تاريخ النشر:الخميس 26 شعبان 1437 هـ - 2-6-2016 م
  • التقييم:
6799 0 149

السؤال

في ظل الظروف الحالية التي يعيشها المسلمون في العراق من قتل، ودمار، وخوف في دور العبادة، وفي البيوت، والشارع، وغلاء المعيشة، وغيرها من المصائب والفتن. بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة، وطول النهار.
هل يمكن للمسلمين الفطر في شهر رمضان؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فنسأل الله أن يفرج عن المسلمين في كل مكان، ثم إن صوم رمضان ركن من أركان الإسلام، ودعائمه العظام، ولا يحل الفطر فيه لمن وجب عليه الصوم إلا لعذر من سفر، أو مرض ونحوه.

وأما ما ذكرته، فليس عذرا يبيح الإفطار بمجرده، بل إنما تستدفع هذه الفتن، وتستمطر رحمة الله تعالى، بمزيد التمسك بطاعته، والاجتهاد في عبادته، والحفاظ على تعاليم الدين، والتمسك بها ما أمكن؛ فإن طاعة الله هي الجالبة لكل خير، والدافعة لكل شر؛ قال تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ {الأعراف:96}.

فعلى المسلمين في هذه البلاد وغيرها، أن يصوموا طاعة لله تعالى، وأن يستعينوا به سبحانه على دفع ما حل بهم، وليس لأحد منهم أن يستبيح الفطر بغير عذر شرعي، ورخصة من الله عز وجل، تبيح له ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: