الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بين له العلاج الشرعي لمثل حاله
رقم الفتوى: 32961

  • تاريخ النشر:السبت 14 ربيع الآخر 1424 هـ - 14-6-2003 م
  • التقييم:
1448 0 180

السؤال

هناك صديق عزيز لدي عمره 19 سنة وهو دائماً يقوم بأعمال غريبة وهي ( العادة السرية) ولا يستطيع التخلي عنها ما هو الحل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فينبغي لك نصح هذا الأخ وتذكيره بالله تعالى، وأن تبين له حكم ما يقوم به والعلاج الشرعي والواقعي لمثل حاله، وسبق بيان جميع ذلك في الفتوى رقم: 2179، والفتوى رقم: 7170 فيمكنك أخي أن تعرض على صديقك هاتين الفتويين لعل الله يهديه لتركها.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: