الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته في القرآن أكثر من الحديث عن موسى
رقم الفتوى: 329764

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 رمضان 1437 هـ - 7-6-2016 م
  • التقييم:
5598 0 194

السؤال

تناقشت أنا وخالتي فقالت لي: إن معظم القرآن يتكلم عن موسى ـ عليه السلام ـ فقلت لها: أظن أن معظم ما جاء في القرآن هي أحداث حصلت للنبي صلى الله عليه وسلم، وللصحابة الكرام، ولآل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، فأي منا على حق؟ وجزاكم الله كل الخير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإنه قد كثر الحديث في القرآن عن كلا الأمرين، ولكن الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته أكثر من الحديث عن موسى ـ عليه السلام ـ فإن القرآن قد كثر فيه الحديث عن جهاد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته في آل عمران، والأنفال، والأحزاب، والفتح، والتوبة، والقتال، والممتحنة، وغيرها، كما كثر فيه الحديث عن العقائد والأحكام المتعلقة بهم، وسائر الأمة في البقرة، والنساء، والمائدة، والأنعام، والرعد، والنحل، والإسراء، والحج، والمؤمنون، والنور، والفرقان، والجمعة، والطلاق، والتحريم، وغيرها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: