الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيع وشراء الذهب بالنقود يشترط فيه التقابض في المجلس
رقم الفتوى: 33045

  • تاريخ النشر:الأحد 1 ربيع الآخر 1424 هـ - 1-6-2003 م
  • التقييم:
8103 0 262

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب كنت قد اشتريت ذهبا لخطيبتي من محل صديق لأخي كان لأخي نقود عليه فطلب مني أخي القيام بشراء الذهب من عنده وسيقوم هو بدفع النقود له، ثم بعد أسبوع علمت أن أخي دفع له النقود (أي بعد أسبوع)، فهل هذا يدخل في باب ربا النسيئة، وإن كان فماذا أفعل الآن أأبيع الذهب وأشتري غيره أم ماذا أفعل، أخبروني؟ جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فبيع وشراء الذهب بالنقود يشترط فيه التقابض في مجلس العقد بين ا لبائع والمشتري دون تأخير شيء من الثمن أو المثمن، لحديث: الذهب بالذهب مثلاً بمثل يداً بيد، والفضة بالفضة مثلاً بمثل يد بيد، فإذا اخت لفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يداً بيد. رواه مسلم. وعليه فالتفرق قبل التقابض يبطل العقد ويصير كأن لم يكن، وتصحيح ذلك بالرجوع إلى البائع ودفع الذهب إليه وأخذ المال، ثم إجراء عقد صحيح من جديد مع ذلك البائع أو غيره. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: