الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قصص القرآن والسنة الصحيحة يغني عن القصص مجهولة المصدر
رقم الفتوى: 331243

  • تاريخ النشر:الأربعاء 24 رمضان 1437 هـ - 29-6-2016 م
  • التقييم:
7645 0 4083

السؤال

ما صحة القصة الآتية، فقد وجدتها في كتاب قصص الصحابة والصالحين للشيخ الشعراوي؟ وأين هي في كتب السنة: عاتب الحق سبحانه وتعالى إبراهيم في ضيف جاء له فلم يكرمه، لأنه سأله عن دينه وعرف منه أنه غير مؤمن، لذلك لم يضيفه... فقال له ربنا: أمن أجل ليلة تستقبله فيها تريد أن تغير دينه بينما أنا أرزقه أربعين سنة وهو كافر؟ فماذا فعل سيدنا إبراهيم؟ جرى فلحق بالرجل وناداه، فقال له الرجل: ما جعلك تتغير هكذا، هذا التغيير المفاجئ؟ فقال له إبراهيم: والله إن ربي عاتبني لأنني صنعت معك هذا، فقال له الرجل: أربك عاتبك وأنت رسول في وأنا كافر؟ فنعم الرب رب يعاتب أحبابه في أعدائه، ثم أسلم؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فليس لهذه القصة إسناد تعرف به، ولا هي منسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا إلى أحد من الصحابة أو التابعين وإنما وجدناها في بعض كتب الأخباريين الذين يذكرون الغث والسمين، فقد ذكرها صاحب كتاب نزهة المجالس وعبارته: حضر مجوسي عند إبراهيم ـ عليه السلام ـ فجاءه بطعام ثم قال هل لك في الإسلام رغبة؟ فترك الأكل وانصرف، فأوحى الله إليه يا إبراهيم أنا أرزقه على كفره منذ أربعين سنة وأنت تريد أن ترده عن دينه بأكلة واحدة، فخرج في طلبه فوجده فأخبره بذلك، فأسلم ورجع معه إلى طعامه. انتهى.

والذي نرى أنه لا ينبغي رواية أمثال هذه القصص المجهولة المصدر، وفي الصحيح الثابت قرآنا وسنة وكذا في المروي عن الصحابة والتابعين غنية بحمد الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: