الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من أخذ الزكاة وهو فقير فاغتنى
رقم الفتوى: 335974

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 محرم 1438 هـ - 3-10-2016 م
  • التقييم:
4165 0 100

السؤال

من كان راتبه لا يكفيه، ويأخذ من الزكاة، وفجأة جاءه من عمله مكافأة، وارتفع راتبه قليلا، فأصبح راتبه يكفيه، ولكنه يدفع نفقات ليدرس أولاده.
هل يجوز أن يأخذ مما حصل عليه من مال الزكاه في ذلك الوقت؟ أم يرجع مال الزكاة ويدفع نفقات دراسة أولاده من المكافأة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                

فإن الزكاة تدخل في ملك الفقير بمجرد قبضها, قال ابن قدامة في المغني: لأن الزكاة لا يملكها الفقير إلا بقبضها . انتهى

وبناء على ذلك؛ فإذا كان قد أخذ الزكاة, وهو متصف بالفقر, فقد ملك هذه الزكاة ، ثم إذا جاءه من المال ما يكفيه وينفي عنه وصف الفقر, فلا يجب عليه رد الزكاة، وله التصرف فيها بما شاء, فهي كبقية ماله.

ثم إن مصاريف دراسة الأولاد تعتبر من النفقة الواجبة عند بعض أهل العلم, كما سبق بيانه في الفتوى رقم : 214009 وعلى هذا القول, فإن العاجز عن مصاريف دراسة أولاده يعتبر فقيرا يجوز له الأخذ من الزكاة. وراجعي الفتوى رقم : 128146 عن حد الفقير الذي يستحق الزكاة .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: