الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إخراج الزكاة في رمضان بين الجواز وعدمه
رقم الفتوى: 336955

  • تاريخ النشر:الأحد 15 محرم 1438 هـ - 16-10-2016 م
  • التقييم:
3315 0 90

السؤال

سؤالي يتعلق بموضوع الزكاة، وهو أني أعلم أنه يجب علي إخراج زكاة أموالي في حالة بلوغها النصاب الشرعي بعد أن يمر عليها حول كامل ، المشكلة في المدة الزمنية ، فلا أعرف تحديدا بداية ونهاية الحول.
فهل يجوز اعتياد إخراج أموال الزكاة في بداية شهر رمضان من كل عام هجري؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                   

 فإن معرفة الحول ونهايته أمر سهل, فبداية الحول تكون من اليوم الذي بلغ فيه مالك نصابا فاضبط هذا اليوم, فإذا مضت على هذا المال سنة قمرية من غير أن ينقص عن النصاب, فأخرج زكاته في اليوم الذي بلغ فيه النصاب, فإذا كانت بداية الحول أول يوم من شهر شوال -مثلا- فإذا جاء شوال من السنة الموالية, فأخرج الزكاة, ويجوز لك في هذه الحالة تعجيل زكاتك, وإخراجها في رمضان دائما, أما إذا كان إخراج الزكاة في رمضان سيترتب عليه تأخيرها عن وقت الحول، فإنه لا يجوز، كأن يكون حول الزكاة في رجب أو شعبان مثلا.  

فقد سئلت اللجنة الدائمة عن رجل ملك النصاب في شهر رجب، ويريد إخراج الزكاة في رمضان, فأجابت اللجنة: تجب الزكاة عليك في شهر رجب من السنة التالية للسنة التي ملكت فيها النصاب ... لكن إن رغبت في إخراجها في رمضان الذي بالسنة التي ملكت فيها النصاب تعجيلًا لها قبل أن يحول الحول، جاز ذلك إذا كانت هناك حاجة ملحة لتعجيلها, أما تأخير إخراجها إلى رمضان بعد تمام الحول في رجب، فهذا لا يجوز لوجوب إخراجها على الفور. اهـ باختصار.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: