الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تزين المصلي عند الذهاب للمسجد سنة
رقم الفتوى: 337105

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 محرم 1438 هـ - 18-10-2016 م
  • التقييم:
3400 0 121

السؤال

يوجد في سروالي الخارجي أعلى الجيب خرق بسيط ممكن أصغر من ظفر اليد الصغير (أصغر من إصبع الخنصر الصغير) ويظهر منه السروال الصغير الداخلي الأبيض. ماحكم أن أذهب إلى الصلاة بهذا السروال؟
وماحكم أن أغطيه بالفنيلة الخارجية حيث لا يظهر في الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                

 فإذا كان سروالك الكبير به خرق يسير -كما ذكرت- لكن تحته سروال صغير, فهذا مجزئ في ستر العورة, ويجوز لك أن تذهب بهذا السروال الخارجي إلى المسجد, وتصلي فيه، ولا يلزمك ستره بالفنيلة أثناء الصلاة, لأن الستر حاصل بالسروال الصغير الداخلي, وإن فعلت ذلك, فهذا أبلغ فى الستر .

لكن من الأكمل للمصلي أن يأتي الصلاة على أحسن هيئاته، وفي أجمل ملابسه؛ لقول الله عز وجل: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ {الأعراف:31}.

 جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء: السنة للمصلي: أن يكون على أحسن وأجمل هيئة، وأكمل طهارة، ونظافة؛ لقول الله تعالى: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ـ أي: عند كل صلاة، ولما أثر عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أنه قال لما سئل عمن يصلي مكشوف الرأس. الله أحق أن يتجمل له من الناس. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: