الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قيمة كتاب كرامات الأولياء لللالكائي
رقم الفتوى: 337555

  • تاريخ النشر:الأحد 22 محرم 1438 هـ - 23-10-2016 م
  • التقييم:
3637 0 172

السؤال

ما مدى الثقة بكتاب كرامات الأولياء للالكائي؟ وهل يعتمد عليه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فكتاب كرامات الأولياء للحافظ أبي القاسم اللالكائي – رحمه الله – من الكتب المعتمدة في بابه، بل هو من أمثلها في جودة التصنيف، ولا يعيبه إلا ضعف أسانيد بعض مروياته، مما لا يكاد يخلو منه كتاب مما صنف في غير مسائل الحلال والحرام بصفة عامة؛ ولذلك قال الدكتور أحمد سعد الغامدي في مقدمة تحقيقه للكتاب: مؤلفات اللالكائي -رحمه الله- من أحسن المؤلفات في أبوابها بالنسبة للمؤلفات المماثلة، فهو - رحمه الله - وإن كان يذكر الأحاديث والآثار الضعيفة، فإنه قد نزه كتبه عن الموضوعات، ما عدا النزر اليسير الذي لا يكاد يذكر، مع أن غيره قد أورد كثيرًا منها ... وأما روايته للضعيف فلعله -رحمه الله- ممن يرى جواز رواية الضعيف في غير الحلال والحرام، وهو مذهب جمهور المحدثين ... اهـ.

وقال قبل ذلك: أعرض عن كثير من ذكر الكرامات التي أوردها بعض العلماء لبعض الصالحين مما يظهر عليها الكذب والوضع، ويعتبر كتابه هذا من أحسن المؤلفات في هذا الباب. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: