الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحكم من تحريم الربا كثيرة جدا
رقم الفتوى: 33930

  • تاريخ النشر:الأحد 29 ربيع الآخر 1424 هـ - 29-6-2003 م
  • التقييم:
1941 0 208

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي كما علمنا فإن فائدة البنك حرام، وسؤالي ما الحكمة في تحريمها وما الضرر منها، فالله عز وجل لا يحرم شيئا إلا لسبب، وقديما لم تكن البنوك موجودة وكان التعامل بين أشخاص، وهذا مما لا شك فيه أنه حرام، أفيدوني؟ جزاكم الله عني خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الربا حرمته معلومة من الدين بالضرورة، وموقف المسلم مما حرم الله عز وجل هو الاجتناب والتسليم لحكم الله فيه، سواء علم الحكمة في تحريمه أو لم يعلمها، أما الحِكَم من تحريم الربا فهي كثيرة جدا ، ومعظمها يعود إلى الضرر الذي يسببه للفرد والجماعة، والتي هي مشاهدة ومعلومة لدى الجميع كما أنه يسبب العداوة بين الناس ويقضي على روح التعاون، والإسلام يدعو إلى التعاون والتراحم، وغير ذلك. وإذا ثبت أن الله عز وجل حرم الربا من دون تفصيل، فعلى من يفرق فيه بين أن يكون بين أفراد أو بين فرد ومؤسسة بنك أو غيره أن يأتي بدليل على ذلك ولن يستطيع. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: