الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تأخير الصلاة وأدائها بغير خشوع بسبب الدواء
رقم الفتوى: 339691

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 صفر 1438 هـ - 14-11-2016 م
  • التقييم:
4331 0 94

السؤال

أعمل ليلا من الساعة 12 ليلا إلى 1 ظهراً، وأنام بمنوم؛ لأني أمر بظروف نفسية، ولذلك؛ تفوت مني صلاة المغرب، وأحيانا العصر، فهل ذلك حرام شرعا ؟ وإذا قمت لصلاة المغرب أكون غير واع، وأكون تحت تأثير المنوم، فأصلي بعدم خشوع وتركيز، وأريد الرجوع للنوم. فهل تجوز هذه الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فيجوز لك تعاطي هذا الدواء إن كنت محتاجا إليه، ثم عليك إذا نمت أن تأخذ بالأسباب المعينة على الاستيقاظ، فإن فعلت وغلبك النوم فلا شيء عليك؛ فإنه ليس في النوم تفريط، وراجع الفتوى رقم: 166581.

ومن العلماء من يرى أنك إذا علمت أنك لا تستيقظ في وقت العصر فلك أن تجمع بين الظهر والعصر تقديما قبل أن تنام، وانظر الفتوى رقم: 184579.

وأما صلاتك التي تؤديها بغير خشوع فهي صحيحة ما دمت تأتي بشروطها وأركانها، وانظر الفتوى رقم: 136409.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: