الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الموت في الحوادث يعتبر موت فجأة
رقم الفتوى: 3397

  • تاريخ النشر:السبت 20 ذو الحجة 1420 هـ - 25-3-2000 م
  • التقييم:
24900 0 434

السؤال

توفي والدى العام الماضي في حادث سيارة. عن عمر يناهز 74عاما. وكان وقت حدوث الحادثة يعبر الطريق راجعا من عمله. فهل يعتبر والدي شهيداً. مع التفضل بذكر درجات الشهادة ومنازلها في الجنة.وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما تعدون الشهيد فيكم؟ فقالوا يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد. فقال إن شهداء أمتي إذاً لقليل قالوا فمن هم يا رسول الله؟ قال: من قتل في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في الطاعون فهو شهيد ومن مات في البطن فهو شهيد" قال ابن مقسم: "أشهد على أبيك في هذا الحديث أنه قال: والغريق شهيد" وفي رواية في المسند وغيره" والمرأة تموت بجمع". وأما والدك -نسأل الله له الرحمة والغفران- فموته موت فجأة، وهذا الموت راحة للمؤمن كما في المسند وغيره من حديث عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن موت الفجأة فقال: "راحة للمؤمن وأخذة أسف للفاجر" حسنه السيوطي.
وأما درجات الشهادة فأعلاها ما جاء في الحديث المذكور أولا ومنازلها بأعلى المنازل في الجنة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: