الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تعليق الملصقات في المسجد
رقم الفتوى: 34043

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 جمادى الأولى 1424 هـ - 30-6-2003 م
  • التقييم:
6833 0 290

السؤال

ما حكم تعليق الملصقات من صور وأخبار ودعوة إلى الحزبية وإعلانات، وغيرها من أنواع الملصقات في المسجد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنه لا حرج في أن يعمل في المسجد كل ما كان فيه مصلحة للإسلام والمسلمين، فقد كان المسجد -كما قال الشيخ البسام في شرح بلوغ المرام-: في العهد الأول مكان التدريس وتجهيز الجيوش، وكان الخلفاء يبشرون فيه بالفتوحات، وكان حسان ينشد فيه الشعر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري عن سعيد بن المسيب قال: مر عمر في المسجد وحسان ينشد فقال: كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك. وبناء على هذا.. فإنه لا حرج في تعليق أخبار تهم المسلمين وتبشرهم أو تبين لهم مآسي إخوانهم المنكوبين في العالم، وأما الصور فيمنع وضعها وإلصاقها بجدار المسجد ما لم تدع إليها الحاجة، لأن وجود الصور يمنع دخول الملائكة، وهو من سنن النصارى. ففي الصحيحين من حديث أبي طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب ولا صورة. وفي الصحيحين أيضاً من حديث عائشة: أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير، فذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله. وراجع حكم التصوير في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 29711، 10888، 1935، 9755. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: