الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل سخونة جسد المتوفى من علامات سوء الخاتمة؟
رقم الفتوى: 341596

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 ربيع الأول 1438 هـ - 13-12-2016 م
  • التقييم:
8223 0 104

السؤال

توفي والدي قبل أيام وكان لا يصلي، ولكنه ـ ولله الحمد ـ والمنة ـ أصبح يصلي قبل أن يتوفى ببضعة أشهر، وكان محبوبا بين الناس، وصام يوم عرفة، وقد أخبرني قريب لي بأنه أثناء إخراج الجثة من المستشفى كان ساخنا جدا، وأنا قلق وخائف من أن تكون سوء خاتمة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فليس هذا من علامات سوء الخاتمة ـ إن شاء الله ـ والحمد لله الذي تاب على أبيك قبل موته، وختم له بالصالح من العمل، فاجتهد في الدعاء له والاستغفار له.

وأما سبب ما ذكرته إن صح، فلا علم لنا به، وإنما يعرف سبب ذلك من جهة الأطباء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: