الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من يتضرر من استنشاق مادة الكلور
رقم الفتوى: 341623

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 ربيع الأول 1438 هـ - 13-12-2016 م
  • التقييم:
2176 0 86

السؤال

هل يجب علي أن أخبر أهلي الذين في البيت، أن رائحة الكلور تتعبني، حتى لا يشترونه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:              

 فإذا كانت تلك الرائحة قد ينشأ عن استنشاقها مرض, فيتعين عليك تجنبها، بالابتعاد عن المكان الذي تجدين رائحتها فيه. فإن تعذر ذلك, فيجب عليك أن تخبري أهلك بحقيقة الأمر؛ لوجوب المحافظة على النفس, وحرمة ما يؤدي إلى إهلاكها, قال الله تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا. (النساء: 29). وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 49668.

والأمر ليس فيه صعوبة, فبإمكانك إخبار أهلك بالضرر الذي تشعرين به من رائحة هذه المادة, فيستبدلونها بما يقوم مقامها مما يرفع الضرر عنك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: