الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

آيات الحفظ .. مدى مشروعيتها
رقم الفتوى: 342022

  • تاريخ النشر:الإثنين 20 ربيع الأول 1438 هـ - 19-12-2016 م
  • التقييم:
9819 0 120

السؤال

هل صحيح أن في القرآن سبع آيات للحفظ، من قالها لأحدهم، لزم أن يلتقيا بعد الفراق، كقوله تعالى: "فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين"؟
وإن صح ذلك. فما هي هذه الآيات؟ وما مشروعية أن تقال على هذا النحو: بأن أقول لأحدهم: فالله خير حافظا، فيرد: وهو أرحم الراحمين؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا نعلم في الشرع تخصيص آيات من القرآن العظيم، وتسميتها بآيات الحفظ. وليعلم أن عامة ما يذكر من تخصيص بعض آيات القرآن بخواص معينة، إنما مستنده التجارب.

قال السيوطي في الإتقان: في خواص القرآن: أفرده بالتصنيف جماعة منهم التميمي، وحجة الإسلام الغزالي، ومن المتأخرين اليافعي، وغالب ما يذكر في ذلك كان مستنده تجارب الصالحين. اهـ.

وانظر مزيد بيان لهذا القضية، في الفتوى رقم: 314371.

وكذلك ما ذكرته: ( ما مشروعية أن تقال على هذا النحو: بأن أقول لأحدهم: فالله خير حافظا، فيرد: وهو أرحم الراحمين) فهذا لم يرد الشرع به -فيما نعلم-.

ولمعرفة الألفاظ المشروعة عند التوديع، راجع الفتوى رقم: 139120.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: