الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبب الإصابه الأذى وقد قال أذكار الصباح والمساء
رقم الفتوى: 342676

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 ربيع الأول 1438 هـ - 27-12-2016 م
  • التقييم:
8605 0 91

السؤال

قد أقول أذكار الصباح أو المساء، وأنا موقن بها، ويصيبني أذى؛ لأن الله قدر علي ذلك.
إذا ما الفائدة من الأذكار التي تحفظنا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالأذكار الشرعية من أسباب حفظ العبد بلا ريب، ولكن شأنها كشأن سائر الأسباب، قد يتخلف أثرها كله أو بعضه؛ لوجود مانع، أو تخلف شرط، وذلك بحسب حال العبد نفسه، فهي كسلاح المرء يدفع به عدوه، ولكن السلاح ليس بنفسه فقط، وإنما هو بنفسه وبضاربه معا، فلا تتحقق منفعته - وإن كان قويا ماضيا- إلا إن حمله ساعد قوي، وتخلفت موانع إصابته.

هذا مع كون إجابة الدعاء لها صور متعددة، فتارة تقع بحصول عين ما دعا به, وتارة بعوضه، كأن يصرف عنه من السوء مثله، أو يُدَّخر له في الآخرة. وراجع في بيان ذلك الفتويين: 122630، 215431.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: