الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استعار كتابا فوجد فيه أباطيل فماذا يصنع؟
رقم الفتوى: 34312

  • تاريخ النشر:الأحد 7 جمادى الأولى 1424 هـ - 6-7-2003 م
  • التقييم:
1398 0 212

السؤال

وجدت تفسير النسفي في المسجد المجاور وأعجبني ما به من إعراب ونحو، فاستأذنت أحدالقيمين على المسجد لأخذه معي وقراءته، لكني وجدت به بعض المخالفات العقائدية فتوقفت عن قراءته وأخبرت القيم بذلك هل علي أن أحرق الكتاب أو أرجعه إلى المسجد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنك قد أخذت هذا الكتاب عارية وتلزمك إعادته لقوله صلى الله عليه وسلم: على اليد ما أخذت حتى تؤديه. رواه الإمام أحمد في المسند و البيهقي في السنن و النسائي. وقوله صلى الله عليه وسلم: أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك. رواه أبو داود والترمذي. ولا يجوز لك إحراق الكتاب لما فيه من تفويت منفعة على من سيستفيد منه والتعدي، لكن عليك أن تقوم بجمع المسائل التي تعتقد أنها باطلة وتبين لجماعة المسجد وغيرهم بطلانها مع الدليل الشرعي على ذلك فيكون هذا من باب النصيحة وتحتسب الأجر في ذلك عند الله تعالى. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: