الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتب تحدثت عن الكبر والخيلاء
رقم الفتوى: 34351

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 جمادى الأولى 1424 هـ - 7-7-2003 م
  • التقييم:
2878 0 182

السؤال

أسماء مراجع في الكبر والخيلاء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالكبر والخيلاء خلقان ذميمان، وقد تكلم العلماء عليها في التفسير عند الآيات المتعلقة بهما كقوله تعالى: وَلاَ تُصَعِرْ خَدَّكَ لِلْنَّاسِ وعند الأحاديث الواردة فيها، وكذا في كتب الآداب والسلوك في "أحياء علوم الدين" لـ الغزالي وابن القيم في "مدارج السالكين" و ابن حجر الهيتمي في "الكبائر" وغيرهم، ولا نعلم مؤلفاً مستقلاً فيهما. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: