الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ ثمن الكتب الجامعية من الوالد دون علمه
رقم الفتوى: 343720

  • تاريخ النشر:الأحد 10 ربيع الآخر 1438 هـ - 8-1-2017 م
  • التقييم:
5579 0 126

السؤال

أنا طالبة بالجامعة، ووالدي يرسل لي كل فصل القسط ـ تكاليف الدراسة ـ وأنا الآن بحاجة إلى كتب، وسعرها مرتفع قليلا، ووالدي غير مقتنع بأنها ضرورية، فلو زدت على المبلغ المطلوب قليلا لأشتري بهذه الزيادة الكتب، وفي نيتي أن أعيدها له متى ما تيسر لي ذلك، فهل هذه الأموال حرام؟ ووضع والدي المادي متوسط.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام أبوك ينفق عليك بالمعروف، فلا يحقّ لك أخذ شيء من ماله بغير إذنه، ونفقات الدراسة الجامعية ليست من النفقة الواجبة على الوالد، كما بيناه في الفتوى رقم: 59707.

وعليه؛ فليس لك أخذ ثمن الكتب من الوالد دون إذنه، فاجتهدي في إقناعه بإعطائك ثمنها ووسطي بعض الأقارب ممن لهم وجاهة عنده ليكلموه في ذلك، فإن أبى أن يدفع لك ثمنها، فلا حق لك في أخذها منه دون إذنه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: