مشاركة الأطفال في أغاني أعياد رأس السنة في المدرسة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشاركة الأطفال في أغاني أعياد رأس السنة في المدرسة
رقم الفتوى: 344335

  • تاريخ النشر:الأحد 17 ربيع الآخر 1438 هـ - 15-1-2017 م
  • التقييم:
4547 0 133

السؤال

ما حكم مشاركة الأطفال في أغاني أعياد رأس السنة في المدرسة؟ وكيف أمنع ابنتي من المشاركة بالغناء، وتزيين الفصل الموجودة فيه بهذه المناسبة، مع العلم أنها في الرابعة من عمرها، ولا أريد أن يتسبب امتناعها عن المشاركة بإحراج المعلمة لها أمام أقرانها؛ لأنها شديدة الحساسية، وتتأثر بما يقال لها في المدرسة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد بينا في الفتوى رقم: 26883 عدم جواز الاحتفال بعيد رأس السنة، والطفل أمانة عند والديه، مطلوب منهما تنشئته على الخير والفضيلة، وتحذيره من الباطل والرذيلة، وراجعي الفتوى رقم: 133304.

  والتعليم في الصغر أرسخ في النفس، وأدعى للقبول؛ ولهذا قالوا: (التعليم في الصغر، كالنقش على الحجر).

 والبنت في هذه السن قد تعقل ما يقال لها، فينبغي أن تجد منك التوجيه الحسن فيما يتعلق بمثل هذا الاحتفال، وأن تبيني لها أن لا علاقة له بالإسلام، وأن الغناء محرم، إن لم يكن منضبطًا بالضوابط الشرعية، كخلو كلماته عن الفحش مثلًا، وأن لا تصحبه موسيقى، ونحوها، فتعليمها مثل هذه الأمور يعينها في مستقبل حياتها في اتخاذ الموقف الصحيح، وتحمل ما قد تجد من حرج في هذا الطريق.

 ومن الأساليب المناسبة بخصوص هذا الاحتفال، أن تمنعيها في هذا اليوم - بحكمة- من الذهاب للمدرسة، إن لم تخشي أن يلحقها منه ضرر، فإن خشيت أن يلحقها ضرر، أو أبت إلا الذهاب للمدرسة، فوجهيها إلى عدم المشاركة، أو حضور الاحتفال ما أمكنها ذلك، فإن قدر أن شاركت، فهي غير مكلفة، وفي الحديث الذي رواه أبو داود، والترمذي عن علي -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبى حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: