الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في الدعاء بزوج صالح بعد الطلاق
رقم الفتوى: 346597

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 جمادى الأولى 1438 هـ - 21-2-2017 م
  • التقييم:
2182 0 56

السؤال

عندي استفسار بسيط: ‏في يوم من الأيام حصل وأن استودعت الله زوجي، بأن يكون زوجا لي في الدنيا والآخرة.
‏وحصل منذ فترة الطلاق بيننا، ‏علما بأني سمعت بأن ودائع الله لا تضيع أبدا.
فما حكم الدعاء الآن بأن يرزقني الله بزوج صالح غيره، ‏وأنا من قبل استودعت الله، ودعوته بأن يكون زوجا لي بالدنيا والآخرة، ‏ولكن حصل الطلاق، والحمد لله على كل حال، ولا أمل في رجوعه لي مرة أخرى.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا مانع من دعائك بأن يرزقك الله زوجاً صالحاً، بعد بينونتك من زوجك الأول، ولا يمنعك من ذلك كونك دعوت الله قبل ذلك بأن يجعل زوجك الأول، زوجاً لك في الجنة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: