الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى الظن، وغلبة الظن
رقم الفتوى: 346966

  • تاريخ النشر:الأحد 30 جمادى الأولى 1438 هـ - 26-2-2017 م
  • التقييم:
7594 0 133

السؤال

هل من الممكن أن تمثلوا لي غلبة الظن بنسبة مئوية؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقبل التمثيل لغلبة الظن بالنسبة المئوية، يحسن أن نبيّن الظن، وغلبة الظن.

فالظن عرفه الحموي في (غمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر) بقوله: وَالظَّنُّ الطَّرَفُ الرَّاجِحُ، وَهُوَ تَرْجِيحُ جِهَةِ الصَّوَابِ، وَالْوَهْمُ رُجْحَانُ جِهَةِ الْخَطَأِ. انتهى.
 وأما غلبة الظن: فهو قوة الظن؛ فإن الظن يتزايد، ويكون بعض الظن أقوى من بعض.

قال أبو هلال العسكري: غلبة الظن عبارة عن طمأنينة الظن، وهي رجحان أحد الجانبين على الجانب الآخر، رجحاناً مطلقاً، يطرح معه الجانب الآخر. انتهى. منقول من شرح الورقات للشيخ عبد الله الفوزان

أما التحديد بالنسبة المئوية، فلم نر من تعرض له، ولكن ما سبق يكفي. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: