وحشة الفراق أمر فطري يقع للوالدين - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وحشة الفراق أمر فطري يقع للوالدين
رقم الفتوى: 34726

  • تاريخ النشر:السبت 13 جمادى الأولى 1424 هـ - 12-7-2003 م
  • التقييم:
3167 0 281

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد: فسؤالي هو: أيهم أفضل أن أكون بجوار والدي أو أن أسافر للعمل بالخارج؟ علما بأنني مثقل بالديون، وأريد أن أسددها في أقصر وقت ممكن حتى أبتعد عن شبهات الربا. أيضا والداي موفقان، ولكن أرى في عينيهما وحشة الفراق. فأنا أريد أن أرضي ربنا، فبماذا تنصحوني؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما دمت مدينًا ولا تجد ما تقضي به دينك مادمت مقيمًا مع أبويك فلا حرج عليك في السفر لطلب الرزق وسداد الدين، لاسيما وقد أذنا لك بذلك، وما تراه في عينيهما من وحشة الفراق هو أمر طبيعي يقع للوالدين عند فراق أبنائهم وللأبناء عند فراق آبائهم، ولا يعد الفراق في هذه الحالة عقوقًا من الأبناء، ولذا فالذي ننصحك به هو السعي للكسب ورد حقوق الآخرين والابتعاد عن الربا، وبعد ذلك تعود للعيش مع والديك. وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: