الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوصية للأبناء دون البنات لاغية
رقم الفتوى: 348250

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 جمادى الآخر 1438 هـ - 15-3-2017 م
  • التقييم:
3202 0 107

السؤال

هناك رجل توفي منذ فترة وجيزة ولديه ابنان، و8 بنات، وزوجة، وبعد موته وجد أبناؤه ورقة غير رسمية مكتوبة بخط اليد تقول: إن كل ما تركته هو ملك لأبنائي الذكور فقط، فهل هذه وصية رسمية يعمل بها في توزيع الميراث الآن؟ أم لا يؤخذ بهذه الورقة شرعاً؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فنقول ابتداء: إن الوصية لا تثبت بمجرد ورقة مكتوبة لم يُشهِد عليها الموصي إذا لم يقر بها الورثة بعد موته، وربما لا تكون له أصلا، وانظر الفتوى رقم: 244003.

ثم إنه لو ثبت أن الرجل أوصى بأن تكون أملاكه لابنيه دون بناته، فإن هذه الوصية لا عبرة بها، أي ليست ملزمة، ولا تمضي إلا برضا بقية الورثة، لأن الوصية للوارث ممنوعة شرعا، كما بيناه في الفتويين رقم: 121878، ورقم: 170967.

كما سبق أن بينا أن الجور في الوصية من كبائر الذنوب، كما بيناه في الفتوى رقم: 117431.

وانظر أيضا  الفتوى رقم: 130597، عن الوصية إذا كانت بقصد الإضرار بالورثة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: