الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المذي والتطهر منه
رقم الفتوى: 349501

  • تاريخ النشر:الخميس 3 رجب 1438 هـ - 30-3-2017 م
  • التقييم:
6569 0 103

السؤال

هل يجوز لي الأخذ بقول من يرى طهارة المذي؟ وهل هناك خلاف فيه فعلا؟ فعندما يتلطخ جسمي بالمذي أتعب جدا في غسله؟ وهل أقوم بتغيير اللحاف كل مرة يجامعني عليه زوجي ـ ومعذرة على السؤال، ولكن للضرورة؟ لأنني أقول في نفسي يمكن أن تكون فيه نقط من المذي....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأما القول بطهارة المذي: فضعيف لا يسع العمل به فيما نرى، وتنظر الفتوى رقم: 184645.

ولا حاجة بك للعمل بهذا القول، فإن الأمر يسير ـ والحمد لله ـ فمتى شككت في كون الفراش مصابا بالمذي، فالأصل عدم تنجسه، فابني على هذا الأصل واستصحبيه ولا تبالي بالشك الحاصل لك في هذا الأمر، وإذا تيقنت خروج المذي فإن الواجب صب الماء على الموضع المتنجس، وأما الثياب: فيكفي نضحها بالماء، وتنظر الفتوى رقم: 50657.

ويسير المذي يعفى عنه عند بعض أهل العلم، ويسعك العمل بهذا القول، فإنك كما يظهر مصابة بالوسوسة، وانظري الفتويين رقم: 134899، ورقم: 181305.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: