الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ عمولة مستمرة على الدلالة، أو الوساطة التجارية
رقم الفتوى: 350542

  • تاريخ النشر:الخميس 17 رجب 1438 هـ - 13-4-2017 م
  • التقييم:
3900 0 80

السؤال

قبل فترة أتاني شخص يريد الدخول في مشروع، فدللته على شركة، وأصبحت آخذ من ربحه في هذه الشركة نسبة 20% شهرياً.
فهل تجوز لي هذه النسبة؟
وأيضاً أتى هو بمجموعة من أصدقائه، وأدخلهم في هذه الشركة، وأنا لا أعرفهم، وأصبحت آخذ منهم أيضاً نسبة 20% وهذه النسبة الشهرية أقتسمها أنا مع مجموعة من أصدقائي.
السؤال: هل يجوز لي أخذ هذه النسبة واقتسامها مع أصدقائي، مع العلم أني لا أبذل أي مجهود على ذلك، أم إن ذلك من أكل أموال الناس بالباطل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن أخذ عمولة مستمرة على الدلالة، أو الوساطة التجارية، على النحو المذكور في السؤال، غير جائز شرعا، وأكل للمال بالباطل، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 266782.

فلا يحل لك أخذة عمولة متجددة ممن دللته على الدخول في الشركة، ومن باب أولى بالمنع: أخذ عمولة مستمرة ممن دخلوا في الشركة عن طريق من دللته عليها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: