الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزواج صحيح والتوبة واجبة.

السؤال

تزوج صديق لي بمال ربا، هل زواجه حلال أم حرام؟ إذاكان حراما فماذا يلزم عليه فعله؟ وجزاكم الله خيرأ.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن هذا الزواج إذا توفرت فيه شروط الزواج الصحيح من وجود الولي والشهود والصداق فهو زواج صحيح، وكون المال الذي تم به هذا الزواج مالاً حرامًا لا يؤثر في صحة الزواج، إلا أن الواجب على هذا الرجل التوبة مما وقع فيه من ذنب بسبب التعامل بالربا، ثم إن كانت هنالك فائدة قد ترتبت على تعامله بالربا فالواجب التخلص من هذه الفائدة بإنفاقها في وجوه الخير بنية التخلص من المال الحرام. ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 7704 والفتوى رقم: 1220. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني