الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من أكل لحما وقع في ظنه احتمال كونه لحم خنزير
رقم الفتوى: 351973

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 شعبان 1438 هـ - 2-5-2017 م
  • التقييم:
7137 0 114

السؤال

أنا في بلد أجنبي، وذهبت إلى المطعم، فطلبت برجرا، ونسيت أن أقول له: لحم ولا دجاج، ولما أخذت الطلب، وخرجت لآكل خارج المطعم، فعندما فتحت الساندويتش اعتقدت أنه لحم، وأكثر البلدان الأجنبية تذبح لحم خنزير، وهذا المطعم مشهور بلحوم الخنازير، ومن الصعب أن أذهب لأرد الطلب؛ لأني فتحته، وأيضا كان هناك زحام، فـللأسف أكلته.
ماذا عليّ؟ هل هذا حرام أم ماذا؟، وماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا كنت تعلم، أو يغلب على ظنك أن هذا اللحم لحم خنزير، فلم يكن يجوز لك الأكل، وكان الواجب عليك اجتناب هذا اللحم، وإذ فعلت، فعليك أن تتوب إلى الله تعالى وتستغفره.

وأما إن كان الأمر مجرد احتمال، فالأصل حل أكل طعام أهل الكتاب، وإن كان الورع ترك ما يريبك إلى ما لا يريبك، وانظر لمزيد التفصيل، الفتوى رقم: 279895 وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: