الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجوز بيع المخدرات لضرورة الكسب

السؤال

أنا شاب مغربي مسلم مشكلتي هي التالية:
أبي مات وترك لي 5 أخوات والوالدة.. لعلمكم عندي شهادة جامعية (بكالريوس) ولكني لم أجد عملاً حاولت السفر إلى أوروبا حتى أعيل عائلتي وللأسف لم أجد أيضاً أي عمل.
أنا في أوروبا مقيم من دون أوراق أي غير قانوي ووجدت الحل هو أن أشتغل في بيع المخدرات فما جوابكم على هذه المعضلة؟ أوكد أنني محتاج إلى المال لأن عائلتي ليس عندهم شيء فأنا الرجل الوحيد في العائلة ما أفعل يا أخي في الإسلام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز للمسلم أن يعمل في بيع المخدرات أو غير ذلك من الأعمال المحرمة، ولو كان ذلك لقصد شريف فإن الغاية لا تبرر الوسيلة في الإسلام، والكسب الخبيث لا خير فيه، وكل جسم نبت من الحرام فالنار أولى به، فلا يجوز لك أن تتكسب الحرام لتطعم أهلك الحرام. فعليك أن تتقي الله تعالى وتصبر وسيجعل الله تعالى لك مخرجًا مما أنت فيه، وييسر لك عملاً حلالاً مشرفًا إن شاء الله تعالى. فقد قال الله تعالى: إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ[يوسف:90] وقال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ[الطلاق:2، 3]. نسأل الله تعالى لك الثبات والتوفيق، وأن يجعل لك من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني