الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدم المتبقي في رقبة الذبيحة بعد غسلها
رقم الفتوى: 352918

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 شعبان 1438 هـ - 15-5-2017 م
  • التقييم:
5605 0 98

السؤال

هل يعفى عن يسير الدم المسفوح إذا أصاب البدن أو الثوب؟ وهل الدم المتبقي في الرقبة بعد غسلها من الدم يعتبر دما مسفوحا ونجسا حتى لو تم تنظيف الرقبة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد نصّ العلماء على أن الدم المسفوح حرام نجس لا يؤكل ولا ينتفع به، واختلفوا في العفو عن يسيره، وفي حدّ هذا اليسير، وأكثرهم على العفو عن اليسير لصعوبة التحرز منه, وعملاً بقاعدة رفع الحرج، وقد سبق أن فصلنا القول في ذلك في الفتوى رقم: 3978.

وإذاغُسل موضع الدم المسفوح, ثم بقي شيء منه في عروق الرقبة مثلا, فإنه نجس, لأنه من بقية المسفوح, أما إذا عُلم أن الرقبة قد تمّ تنظيفها من جميع الدم المسفوح, ولم يبق شيء منه في العروق, فإنها قد طهرت, وبالتالي فما يوجد فيها من دم, أو في موضع الذبح, فإنه يكون طاهرا, كما جاء في الفتوى رقم: 77954.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: