الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الضرائب ورواتب الموظفين التي من مواردها الضرائب
رقم الفتوى: 353248

  • تاريخ النشر:الخميس 22 شعبان 1438 هـ - 18-5-2017 م
  • التقييم:
11979 0 123

السؤال

ما حكم مال الضرائب التي تأخذه الدولة على المواطنين؟ هل هو مال محرم لكسبه أو لذاته علما أن الدولة لها ثروة طبيعية ، وتصرف الضرائب للناس على شكل أجر مقابل الأعمال التي يقومون بها ، هل الأجرة محرمة علينا نحن المواطنين ؟!!!!!

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فسؤالك من شقين:

أولهما: عن حكم الضرائب؟ وجوابه أن فيها تفصيلا: فمنها ما هو محرم شرعا، لكونه يؤخذ ظلما، وذلك من المحرم لذاته لا لكسبه.

ومنها ما هو مشروع، وهو المأخوذ بحق، لمصلحة الناس، مثلما إذا كانت موارد الدولة العامة لا تفي بحاجة الأمة، وكانت الضرائب تؤخذ لسد تلك الحاجة، والقيام بتلك المصالح، وانظر الفتوى رقم: 339550.

والأمر الثاني: مسألة أخذ الموظفين رواتبهم من الدولة، والتي من جملة مواردها ما تأخذه من ضرائب، سواء كانت مشروعة، أو غير مشروعة، فهذا لا مانع منه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: