من كانت لديه قدرة على تغيير المنكر ما ليس لدى غيره وجب عليه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من كانت لديه قدرة على تغيير المنكر ما ليس لدى غيره وجب عليه
رقم الفتوى: 35347

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 جمادى الأولى 1424 هـ - 28-7-2003 م
  • التقييم:
4597 0 249

السؤال

أخي لا يصلي فهل أنا سوف أحاسب على أنني لم أنصحه بالصلاة معتمدا على والدي أرجو الاستفادة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالنصيحة وإنكار المنكر فرضا كفاية، إذا قام بهما البعض سقط الإثم عن الآخرين، وعليه فإذا كان أبوك قد قام بواجب النصح لأخيك، وأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر، ولم يستجب له، فلا إثم عليك إلا إذا كان لك من القدرة على أخيك ما ليس لأبيك، بحيث يمكنك أن تلزمه بالصلاة ولم تفعل، فإنك آثم؛ لأن المنكر في هذه الحالة لا يزول إلا بك. ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 11160 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: