طريقة إتقان اللغة العربية - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طريقة إتقان اللغة العربية
رقم الفتوى: 358753

  • تاريخ النشر:الإثنين 20 ذو الحجة 1438 هـ - 11-9-2017 م
  • التقييم:
5088 0 100

السؤال

أريد أن أتعلم اللغة العربية، فهي لغة القرآن. أريد كتابا يجمع كل علوم اللغة العربية، أو على الأقل كتابا للمبتدئين، أو كتبا سهلة وميسرة. وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                 

 فإن تعلم اللغة العربية أمر مطلوب شرعا؛ لما يترتب على معرفتها من فهم كتاب الله تعالى, وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والتفقه في الدين. وراجع المزيد في الفتوى رقم: 136136

وسبيل معرفة اللغة العربية، والتمكن منها هو دراسة مختلف علومها من نحو، وبلاغة، وغريب، وصرف، وبيان.. ونحو ذلك، وهذه العلوم ـ كما هو معلوم ـ قد ألف فيها العلماء، وأهل اللغة عمومًا مؤلفات كثيرة مختلفة بين القصر، والطول، والتوسط، فعلى من يريد إتقان اللغة العربية أن يلم بتلك الكتب، ويدرسها على من له دراية بها، وينبغي له أن يتدرج فيها، فيبدأ بالقصير السهل، فإذا أتقنه انتقل إلى ما بعده، وهكذا حتى يتقن ذلك العلم.

وننصح السائل بدراسة اللغة العربية على شيخ متقن لها، فيختار لك من الكتب ما يناسب مستواك, وللفائدة ننصحك بمطالعة كتاب "علم اللغة العربية" لمؤلفه: د. محمود فهمي حجازي، وكتاب: "اللغة العربية معناها ومبناها"  لمؤلفه:  تمام حسان عمر

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: