الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين الإرهاص والمعجزة
رقم الفتوى: 36041

  • تاريخ النشر:السبت 11 جمادى الآخر 1424 هـ - 9-8-2003 م
  • التقييم:
13761 0 343

السؤال

ما الفرق بين الإرهاص والمعجزة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق تعريف المعجزة في الفتوى رقم: 3183 بأنها أمر خارق للعادة يجريها الله على أيدي أنبيائه، تصديقًا لهم، وإقامة للحجة على العباد. وأما الإرهاص في اللغة كما قال ابن سيده فهو: المقدمة للشيء، والإيذان به. وأما في الاصطلاح عند أهل العلم، ففي المعجم الوسيط: الإرهاص شرعًا: الأمر الخارق للعادة يظهر للنبي قبل بعثته. ا.هـ وبهذا يعلم أن المعجزة ما أجراه الله تصديقًا للنبي بعد بعثته، وأن الإرهاص ما يظهر من المبشرات قبل بعثته. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: