شبهة حول الاستفتاء للتعلم والرد عليها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شبهة حول الاستفتاء للتعلم والرد عليها
رقم الفتوى: 360688

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 محرم 1439 هـ - 4-10-2017 م
  • التقييم:
2510 0 88

السؤال

أخي الكريم: إذا قمت بسؤالكم عن حكم شيء مَّا، وأتى شخص رأى هذا السؤال، وعلى ماذا ينص، وأصبح يفعل الشيء الذي كنت قد سألت عن حكمه.
إن كان ذلك الشيء حكمه حرام، أو جائز هل في هذه الحال يكون علي وزر من ذلك الشخص، مع أن نيتي كانت السؤال عن حكم ذلك الشيء فقط؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا إثم عليك في الحال المذكورة، بل إنك إذا سألت ناويا نفع الناس ببيان حكم الشرع لهم، كنت مأجورا على ذلك إن شاء الله. واعلم أن تعلم العلم، والسؤال عما يجهله الشخص، واجب؛ لقوله تعالى: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {النحل:43}، {الأنبياء:7}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا سألوا إذا لم يعلموا؛ فإنما شفاء العي السؤال. أخرجه أبو داود.

وقد يصدك الشيطان عن السؤال وطلب العلم بمثل هذه الشبهات، إرادة استمرار الجهل وفشوه، وعدم حصول العلم المأمور به. والواجب سد تلك الأبواب، وطرح تلك الأفكار والأوهام التي يتسلط الشيطان بها ليحرم الشخص علما نافعا، أو يحول بها بينه وبين الخير.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: