الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجوب عدم امتهان الأوراق بمجرد وجود اسم الله عليها
رقم الفتوى: 361201

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 محرم 1439 هـ - 9-10-2017 م
  • التقييم:
9091 0 194

السؤال

أحيانا تحتوي الأوراق التي يراد إتلافها على اسم الله قبله فعل ينسب لله مثل رحمه الله، ستره الله، توفاه الله... ونحن نعلم أن أفعال الله غير مخلوقة، فهل لها حكم أسماء الله من التعظيم وحرمة الامتهان.؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيكفي وجود اسم الله تعالى على هذه الأوراق لتحترم ولا تمتهن، ولا فرق في ذلك بين أن يأتي اسم الله عز وجل وحده، أو مضافا أو منسوبا إليه شيء، حتى ولو كان المعنى بعد الإضافة يدل على غيره سبحانه، كعبارة: خلْقُ اللهِ، فخلق الله غيره، ولكن يكفي كتابة لفظ الجلالة على ورقة ليحرم امتهانها ويجب احترامها، حتى يزال عنها لفظ الجلالة، وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 331573.

وننبه هنا على أن بعض أهل العلم رأوا أنه ينبغي للمسلم أن يحترم كل ما هو مكتوب بالحرف العربي، وراجعي في ذلك الفتويين رقم: 100809، ورقم: 71667.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: