الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسائل وقاية الإنسان من الجان
رقم الفتوى: 36246

  • تاريخ النشر:السبت 2 ذو الحجة 1424 هـ - 24-1-2004 م
  • التقييم:
19309 0 421

السؤال

ماذا يفعل من أصيب بلبس من جن بسبب حب الجنية له أو حب الجني لها، و كيف يمكن الوقايه والعلاج من هذا الشيء؟ وما الأذى الذي يمكن أن يقع عليه من هذا الشيء؟؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن وقاية الإنسان من الجان تكون بعدة أمور منها: - الإكثار من تلاوة سورة (الإخلاص والمعوذتين)، فقد أخرج الترمذي والنسائي من حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلت أخذ بهما وترك ما سواهما. - قراءة سورة البقرة في البيت دائماً، ففي صحيح مسلم أن رسول الله صلى عليه وسلم قال: لا تجعلوا بيوتكم مقابر، فإن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة. - قراءة أذكار الصباح والمساء. - تطهير البيت من الصور وآلات اللهو وسائر المنكرات. - الإكثار من تلاوة القرآن دائماً، لأنه شفاء لما في الصدور، كما قال تعالى:وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ[الإسراء:82]. - البعد عن المعاصي والمنكرات، فإن ما يصيبه من بلاء إنما هو بسبب ذنوبه، لقوله تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ[الشورى:30]. أما ما يتعلق بالأذى الذي يمكن أن يلحق بالإنسان من الجن، فيجب على المسلم أن يعتقد أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. قال تعالى في شأن السحرة من الشياطين: وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ[البقرة:102] ولا ينبغي للسائل أن يترك الأوهام تسيطر على نفسه، فليتوكل على الله وليعتصم به، فإن من اتقى الله تعالى أمَّنه من كل خوف، وجعل له من كل ضيق فرجاً، ومن كل هم مخرجاً، ويمكن الاتصال بمن لديه رقية شرعية من أهل الصلاح والعلم، مع البعد عن المشعوذين وأصحاب الدجل والخرافات، وللمزيد من التفصيل في الموضوع يمكن الرجوع إلى الفتوى رقم: 19789. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: