الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في قسم الإحصاء بشركة مختلطة

السؤال

شركة بها اختلاط غير منضبط، وتقع فيها خلوات بمكاتبها غير متعمدة، أو مرتبة؛ لظروف تغيب الزملاء عن المكاتب التي تغلق لوجود تكييفات، مع الأخذ في الاعتبار أن تلك الخلوات غير آمنة؛ لتردد زملاء العمل من المكاتب الأخرى، وفتحها فجأة بدون انتظار إذن للدخول.
توجد أقسام بتلك الشركة كقسم الإحصاء، الذي يقوم كل فترة بإجراء حصر لعدد الموظفين، وإرساله للجهة المعنية بالتوظيف بالشركة، وعليه يتم وضع خطة التعيين السنوي بالشركة، والتعيين يكون من الجنسيين الرجال والنساء، وكذا قسم تخطيط الوظائف، والذي من خلاله يتم نقل الموظفين والموظفات من قسم لآخر.
فما حكم من يعملون في تلك الأقسام، مع وجود آفة الاختلاط والخلوة على النحو الذي بينته؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان عمل الشركة مباحاً، فلا حرج على من يعمل في قسم الإحصاء، أو تخطيط الوظائف ونحو ذلك، ما دام عمله ليس فيه محرم، وما يحدث في الشركة أحياناً من الخلوة والاختلاط المحرم، لا يحرّم عمل هؤلاء، كما بيناه لك في الفتوى رقم: 355987

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني