الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية قضاء الصلوات الفائتة
رقم الفتوى: 363802

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 صفر 1439 هـ - 8-11-2017 م
  • التقييم:
7460 0 86

السؤال

إذا كانت لدي فوائت منذ بلوغي، وفوائت منذ تقريبا سنتين بسبب الخطأ في طريقة التحفظ من السلس، وفوائت منذ أيام، وفائتة في يوم ما. وكنت في ذلك اليوم الذي فيه فائتة. فكيف يكون الترتيب بأي الصلوات أبدأ وأنتهي؟
أرجو ذكر طريقة الترتيب لهذه الفوائت؟
وبالنسبة للتحفظ من السلس: كنت آخذ بقول عدم إيجاب إعادة التحفظ، ولكن كنت أعيد لبس نفس الحفاظة عند نزعها لقضاء الحاجة. فهل هذا خطأ أم هذا هو المقصود من عدم إيجاب تجديد التحفظ؟
وأيضا كنت لا أشدها لتقليل الخارج، وإنما فقط لمنع انتشار النجاسة على الجوانب.
أرجو الرد في أقرب وقت؛ لأبادر بالقضاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأما سؤالك الأول: فاعلمي أولا أن الترتيب بين الفوائت المقضية مختلف في وجوبه بين العلماء، والذي نميل إلى ترجيحه أنه مستحب، وتنظر الفتوى رقم: 127637.

وحيث قيل بالوجوب، فإن كيفية القضاء هي أن تقضي الصلاة الفائتة من عامين أولا، ثم التي تليها في الفوات، وهكذا حتى تنتهي بآخر صلاة فائتة.

قال في كشاف القناع: (ولو كان الظهران فائتتين، فنوى ظهرا منهما) ولم يعينها (لم تجزه) الظهر التي صلاها (عن إحداهما حتى يعين السابقة، لأجل) اعتبار (الترتيب) بين الفوائت. انتهى.

  وأما سؤالك الثاني، فيرجى إدخاله بشكل مستقل؛ لتتسنى إجابتك عنه كما هي سياسة الموقع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: