الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إرشاد الناس لقراءة كتاب أجنبي فيه مخالفات
رقم الفتوى: 365173

  • تاريخ النشر:الخميس 5 ربيع الأول 1439 هـ - 23-11-2017 م
  • التقييم:
3405 0 120

السؤال

ما حكم لو أخبرت واحدة عن كتاب أجنبي، وبرأت نفسي منها بأن قلت لها: هذا توجد فيه بعض المخالفات؛ فاجتنبوها عند قراءته.
فما حكمي أنا حينئذ؟
وإن كان هذا لا يصح. فماذا علي أن أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإن كان هذا الكتاب يشتمل على فوائد، ويشتمل على أشياء منكرة، فأرشدت إليه مع التحذير مما يشتمل عليه من المخالفات، فلا شيء عليك، وإن كانت هذه الفوائد يمكن أن توجد في غيره من الكتب، غير مشوبة بتلك المخالفات، فالإرشاد إلى ما خلا منها أولى، وإن غلب على ظنك أن من أرشدته إلى هذا الكتاب يتضرر بتلك المخالفات ولا يجتنبها ولو نبهته إليها، فينبغي لك ترك إرشاده؛ لأن درء المفسدة، مقدم على جلب المصلحة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: