الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استعمل مشطًا لغيره وانكسر ثم وعده برد مثله، فماذا يلزمه؟
رقم الفتوى: 366790

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 24 ربيع الأول 1439 هـ - 12-12-2017 م
  • التقييم:
1854 0 75

السؤال

كنت جالسة مع فتاتين قريبتين لي، وكنت أمشط لإحداهما شعرها بمشط الأخرى، فانكسر المشط مني أثناء التمشيط، فهل يلزمني دفع ثمنه لها؟ فأنا طلبت من أمي أن تخبر خالتي -والدة الفتاة -، فقالت لي: أنا اشتريت لأختي أشياء طلبتها مني، ولم أحاسبها عليها، فما الحكم في ثمن المشط؟ ولا أدري كم سعره، فهو مشط خشبي، وقد يشترون أشياء غالية الثمن، علمًا أني قلت وقتها إني سأرده لها؛ لأني استحييت منها.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كنت استعملت المشط بغير إذن صاحبته، فعليك ردّ مثله لها؛ إلا إذا رضيت بإسقاطه، أو صالحتك على غيره.

أمّا إذا كنت استعملت المشط بإذن صاحبته، ولم تتعدي في استعماله، فلا ضمان عليك، جاء في أسنى المطالب: قال ابن القاص، وغيره: كل مال تلف من يد أمين من غير تعد، لا ضمان عليه. اهـ.

وما صدر منك من الوعد لها بأنّك سوف تعطينها مشطًا بدلها، فهو وعد غير ملزم، فلا إثم عليك -إن شاء الله- في عدم الوفاء به، لكن الأولى الوفاء به، ولا سيما إذا كانت المرأة تحب أن تعطيها البدل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: