الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اقتباس مؤلفات الغير دون إذن
رقم الفتوى: 36701

  • تاريخ النشر:السبت 3 رجب 1424 هـ - 30-8-2003 م
  • التقييم:
2863 0 248

السؤال

أنا أعمل في مركز كبير وحصلت على شهادات علمية فوق الدكتوراة لكن كنت أقتبس أجزاء من أبحاث في أبحاثي دون استئذان من صاحبها فبماذا أكفر عن ذلك؟ علما بأنني لا أستطيع أن أعمل إلا هذا العمل.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فجزاك الله خيراً لحرصك على الحلال، فنسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد. واعلم أنه لا يشترط في الاقتباس من مؤلفات الآخرين إذنهم، وإنما تشترط نسبة الأقوال إلى أهلها، وراجع الفتاوى التالية: 10302، 9361، 13832. فإذا كنت قد نسبت الأقوال إلى أهلها فلا شيء عليك، وإذا لم تكن قد فعلت، فكفارة ذلك أن تتوب إلى الله، وتعيد إخراج أبحاثك مع نسبة الأقوال إلى أهلها. أما عن عملك بهذه الشهادت فلا بأس به، وكذا ما يأتيك منها من أموال، لأنك إن كنت قد نسبت الأقوال إلى أهلها فلا إشكال، وإن لم تكن قد فعلت فالمحذور ليس في أهليتك لعملك، وإنما هو في الإخلال بالأمانة العلمية في النقل، هذا كله إذا كان الأمر مجرد اقتباس كما ذكرت. أما إذا كنت قد أخذت أبحاث الغير ونسبتها إلى نفسك، فإن الشهادات حرام، والعمل بها حرام. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: