الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قول: إن شاء الله تموت ويصيبك أذى مازحا
رقم الفتوى: 368836

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 ربيع الآخر 1439 هـ - 10-1-2018 م
  • التقييم:
3849 0 119

السؤال

ما حكم من قال لشخص: إن شاء الله تموت، أو إن شاء الله يصيبك أذى على سبيل المزاح؟
وما حكم من عزم على معصية بقوله: إن شاء الله، كأن يقول: إن شاء الله سأحضر حفلة معينة، وكانت هذه الحفلة مشتملة على معاصي؟ وهل هذه الأفعال يمكن أن تكون كفراً؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمن قال لآخر: إن شاء الله تموت، على سبيل الإخبار، فهذا حق لا شك فيه، وأما إن كان على سبيل الدعاء عليه، أو تمني الشر له، فهذا لا يجوز. وكذا إن قال له: إن شاء الله يصيبك أذى، على جهة الدعاء عليه، فهذا من الاعتداء في الدعاء المذموم.

والمزاح بمثل هذه العبارات مما لا ينبغي، والذهاب لمكان يعصى الله فيه، محرم لا يجوز.

ومن قال إنه سيذهب إلى مكان كذا إن شاء الله، وكان المكان مما يعصى الله فيه، فهو آثم؛ لعزمه على الشر والمعصية.

وليس فيما ذكر شيء من الكفر، واحذر الوساوس ولا تسترسل معها؛ فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: