الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من وجد بللًا على سراويله لا يعلم حقيقته ثم توضأ وصلى
رقم الفتوى: 369958

  • تاريخ النشر:الخميس 16 جمادى الأولى 1439 هـ - 1-2-2018 م
  • التقييم:
5954 0 98

السؤال

أنا أقوم بوضع حائل على ذكري دائمًا، واستيقظت ووجدت طرف الحائل به بلل، لكني لم أعرف ما هو، وشككت أنه مني، لكن لونه ليس أصفر، وليس لزجًا، وبدون رائحة، فتوضأت، وخرجت إلى الصلاة، وصليت، فهل ما فعلته صحيح؟ أم واجب عليّ أن أغتسل؛ لأني لم أعرف نوع البلل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                     

 فما دمت تجهل حقيقة البلل الذي رأيته، هل هو مني أم مذي أم غيرهما؟ فأنت بالتخيير:

فإن شئتَ جعلته مذيًّا، فتصح صلاتك إذا كنت قد غسلت نجاسة المذي عن البدن والثياب، وتوضأت، وصليت بثوب طاهر.

وإن شئت جعلته منيًّا، فتغتسل من الجنابة، وتعيد ما صليتَه من فرائض قبل غسل الجنابة؛ بناء على مذهب الجمهور, وهذا التفصيل للشافعية, وهو المفتى به عندنا، كما سبق في الفتوى رقم: 181641

وقال بعض أهل العلم: لا تلزمك إعادة الفرائض التي صليتها قبل غسل الجنابة، وراجع الفتوى رقم: 314554.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: