الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المشاركة في مسابقة يحصل اللاعب الفائز فيها على جوائز عينية
رقم الفتوى: 370102

  • تاريخ النشر:الإثنين 20 جمادى الأولى 1439 هـ - 5-2-2018 م
  • التقييم:
2195 0 89

السؤال

عندي سؤال بخصوص تطبيق الفنتازي على الهاتف، حيث إن هذا التطبيق مرتبط بنتائج الدوري الإنجليزي الحقيقي، لكل جولة أسبوعية، حيث يتم منحنا مبلغا وهميا، وبدون أن ندفع أي مقابل للاشتراك في التطبيق، ونقوم بوضع تشكيلة من أسماء لاعبين كل أسبوع حسب المبلغ الوهمي المعطى لنا، وكل لاعب يحصل على نقاط حسب أدائه في المباراة الحقيقية في الدوري الإنجليزي. إما تزيد نقاطه أو تنقص، والتشكيلة التي تحصل على أعلى مجموع من نقاط اللاعبين تفوز بجوائز عينية؛ مثل رحلة سفر أو جهاز كمبيوتر، ومن لم تحصل تشكيلته على أعلى نقاط لا يخسر شيئا، إنما هو ترتيب للمتسابقين كما تترتب الأندية في الدوريات حسب مجموع نقاط النتائج.
فهل هذه اللعبة جائزة؟ أم هي من باب المراهنات؟ مع العلم بأن التطبيق مجاني، ولا يوجد دفع بأي شكل ولا خسارة مادية.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد فصلنا القول في حكم المسابقات وأنواعها في الفتوى رقم: 358624. وبناء على ما ما ذكر فيها فإن المسابقة التي تضمنها السؤال تدخل في المباحات التي ليست في معنى ما ورد به النص: لا سَبَقَ إلا في خف، أو نصل، أو حافر.

وقد اختلف في بذل العوض في هذا النوع من المسابقات على قولين: الأول: لا يجوز بذل العوض في هذا النوع من المسابقات مطلقًا، وهذا هو المفتى به في المذاهب الفقهية الأربعة، وابن حزم من الظاهرية. الثاني: يجوز بذل العوض في هذا النوع من المسابقات إذا كان العوض من أجنبي، وحكي هذا قولًا عند المالكية.

وإذا كانت المذاهب الفقهية وجمهور العلماء على منع هذا النوع من المسابقات، فالأحوط عدم المشاركة فيه، واجتنابه مطلقا، وفيما يباح غنية عما لا يباح وعما فيه شبهة. وفي الحديث: فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه. متفق عليه.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: